المنتدى الدولي للحرف اليدوية 2025 ينطلق في سكاكا لتعزيز الهوية والاستدامة

وزارة الثقافة وهيئة التراث تطلقان حوارًا دوليًا لتعزيز استدامة الحرف اليدوية وربطها بالاقتصاد الإبداعي

الموجز الذكي

برعاية صاحب السموِّ الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزيرِ الثقافة، افتتح صاحبُ السموِّ الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائبُ أمير منطقة الجوف, أعمالَ المنتدى الدولي للحِرف اليدوية 2025، في مركز الجوف الحضاري بمدينة سكاكا، وذلك…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬810
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة37.2%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

برعاية صاحب السموِّ الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزيرِ الثقافة، افتتح صاحبُ السموِّ الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائبُ أمير منطقة الجوف, أعمالَ المنتدى الدولي للحِرف اليدوية 2025، في مركز الجوف الحضاري بمدينة سكاكا، وذلك بحضور وكيلِ وزارة الثقافة للأبحاث والتراث الثقافي الدكتورة مها بنت عبدالله السنان.

ويُشكل المنتدى منصة عالمية تجمع الحرفيين والخبراء والباحثين من داخل المملكة وخارجها. ويأتي المنتدى ضمن مبادرة "عام الحرف اليدوية"، ليؤكد مكانة الصناعات التقليدية كجزء أصيل من الهوية الوطنية ورافد مهم للاقتصاد الإبداعي.

المنتدى الدولي للحرف اليدوية ينطلق في سكاكا ليجمع نخبة من الخبراء والحرفيين لتعزيز الهوية والاستدامة

ويهدف المنتدى إلى إبراز الحرف اليدوية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الوطنية، وتعزيز حضورها في الحياة اليومية، وفتح آفاق للتعاون الدولي بين الحرفيين السعوديين ونظرائهم حول العالم. كما يسعى إلى بحث سبل رفع مساهمة القطاع في السياحة الثقافية والاقتصاد الإبداعي، بما يرسخ دور المملكة كجسر عالمي بين التراث والابتكار.

المنتدى الدولي للحرف اليدوية

تضمنت جلسات وورش عمل المنتدى مناقشة أحدث القضايا في قطاع الحرف اليدوية، استشراف مستقبل الصناعات التقليدية، واستعراض دراسات وبحوث متخصصة، إلى جانب ورش تطبيقية للحرفيين تركز على الابتكار، الاستدامة، والتدريب العملي.

أكد المنتدى أن الحرف اليدوية ليست مجرد منتجات، بل هي جزء من التراث غير المادي الذي يعكس الهوية الثقافية السعودية والعربية. ومن خلال جمع الحرفيين والباحثين وصنّاع القرار، سعى المنتدى إلى فتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز دور الحرف اليدوية في التنمية المستدامة. كما سلط الضوء على أهمية دعم الحرفيين عبر التمويل الوقفي والمبادرات المجتمعية، ليصبح هذا القطاع عنصرًا فاعلًا في المشهد الثقافي والاقتصادي العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى