انطلاق فعاليات "أسبوع العقار والمقاولات" بالرياض لتعزيز فرص رواد الأعمال وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة

يتضمن برنامج الأسبوع أكثر من 6 جلسات رئيسة، وأكثر من 40 لقاءً رياديًا

الموجز الذكي

انطلقت، الأحد 12 يوليو، فعاليات "أسبوع العقار والمقاولات" بتنظيم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، بالشراكة مع الهيئة العامة للعقار والهيئة السعودية للمقاولين، في مراكز دعم المنشآت بمدينة الرياض، وذلك ضمن سلسلة "أسابيع الأعمال" التي تنفذها الهيئة، بهدف دعم رواد الأعمال والمنشآت…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات8٬605
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة61.5%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

انطلقت، الأحد 12 يوليو، فعاليات "أسبوع العقار والمقاولات" بتنظيم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، بالشراكة مع الهيئة العامة للعقار والهيئة السعودية للمقاولين،  في مراكز دعم المنشآت بمدينة الرياض، وذلك ضمن سلسلة "أسابيع الأعمال" التي تنفذها الهيئة، بهدف دعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز حضورها في قطاعي العقار والمقاولات.

وشهد اليوم الأول من الأسبوع عددًا من اللقاءات والجلسات المتخصصة التي أتاحت لرواد الأعمال والمهتمين بالقطاع التعرف على أبرز التوجهات والفرص، والاطلاع على الممكنات الداعمة لنمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب استعراض فرص تمكين المنشآت في قطاع المقاولات وبناء قدراتها لتحقيق النمو والاستدامة، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجهها، وتعزيز جاهزيتها للمنافسة والمشاركة بفاعلية في الفرص المتاحة.

وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، "محمد عبدالعزيز العجلان"، خلال مشاركته في فعاليات الأسبوع، أن السوق السعودي يشهد فرصًا واعدة لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن الاستفادة من هذه الفرص تعتمد على جاهزية المنشآت وكفاءتها.

يأتي تنظيم أسبوع العقار والمقاولات ضمن جهود "منشآت" لتعزيز منظومة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

وأوضح العجلان أن قطاعي العقار والمقاولات يواصلان تحقيق نمو متسارع ويوفران فرصًا استثمارية كبيرة، مؤكدًا أن الهيئة السعودية للمقاولين تعمل على تمكين رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من المشاركة في المشاريع الوطنية والاستفادة من الفرص المتاحة.

وأشار إلى أن بناء الكفاءات، وتطبيق الحوكمة، وتعزيز السلامة، والتحول الرقمي، تمثل أبرز عوامل نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لافتًا إلى أن الشراكات والتحالفات تسهم في تعزيز قدرتها على النمو والتوسع في قطاع المقاولات.

وأضاف أن الهيئة تواصل دعم المقاول السعودي عبر مبادرات وبرامج تستهدف رفع كفاءة أعماله وتعزيز استدامتها، مبينًا أن من أبرز التحديات التي تواجه بعض المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضعف دراسة المشروع، والتسعير غير الدقيق، وسوء إدارة التدفقات النقدية، داعيًا الراغبين في التوسع إلى دراسة القطاع والاستفادة مما يوفره من فرص كبيرة.

ويهدف "أسبوع العقار والمقاولات" إلى تمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعين، وربطهم بالجهات الممكنة، والحلول التمويلية، والشراكات النوعية التي تسهم في تنمية أعمالهم وتعزيز فرص نموها.

ويشارك في الحدث أكثر من 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، من بينها الهيئة السعودية للمهندسين، والشركة الوطنية للإسكان، ومجموعة روشن، وشركة رؤى المدينة القابضة، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية، والشركات العاملة في مجالات التطوير العقاري، والاستشارات الهندسية، والتسويق والوساطة العقارية، إضافة إلى الجهات التمويلية والممكنة، لاستعراض الفرص والخدمات والحلول المقدمة للمستفيدين.

ويتضمن برنامج الأسبوع أكثر من 6 جلسات رئيسة، وأكثر من 40 لقاءً رياديًا، إلى جانب جلسات استشارية متخصصة، ومشاركة 23 جهة عارضة تستعرض خدماتها وحلولها الموجهة لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

زر الذهاب إلى الأعلى