معرض المدارس الدولي "سكول إكسبو" يختتم أعماله بالرياض بحضور أكثر من 160 جهة مشاركة

شهد المعرض توقيع العديد من اتفاقيات التعاون المشتركة بين الجهات المشاركة

الموجز الذكي

اختُتمت الخميس 21 مايو فعاليات معرض المدارس الدولي "سكول إكسبو"، وذلك في ذي أرينا للمعارض والفعاليات بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة واسعة من المدارس المحلية والدولية والشركات التعليمية، في حدث جمع مختلف الجهات المعنية بتطوير المنظومة التعليمية تحت سقف واحد. وشهد اليوم الأخير…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات4٬837
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة20.7%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختُتمت الخميس 21 مايو فعاليات معرض المدارس الدولي "سكول إكسبو"، وذلك في ذي أرينا للمعارض والفعاليات بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة واسعة من المدارس المحلية والدولية والشركات التعليمية، في حدث جمع مختلف الجهات المعنية بتطوير المنظومة التعليمية تحت سقف واحد.

وشهد اليوم الأخير من المعرض حضورًا لافتًا واهتمامًا متزايدًا من الزوار، حيث مثّل المعرض فرصة ثرية للتعرف على المدارس والمؤسسات التعليمية المتنوعة والكليات، إلى جانب الاطلاع على الخدمات التعليمية الحديثة والتقنيات المبتكرة التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتنمية مهارات الأبناء.

كما شهد المعرض توقيع العديد من اتفاقيات التعاون المشتركة بين الجهات المشاركة، بهدف تحقيق أهداف مشتركة تخدم مختلف الأطراف وتسهم في دفع عجلة التنمية والتطوير في قطاع التعليم.

يمثل تواجد المشاركين في المعرض خطوة مهمة نحو تعزيز نجاحهم

ويُعد "سكول إكسبو" المعرض المتخصص والحائز على اعتماد UFI، حيث جمع تحت سقف واحد أكثر من 160 جهة مشاركة، شملت المدارس، ومراكز القدرات والقياس، والمؤسسات التعليمية، والتطبيقات المتخصصة، إلى جانب الشركات الرائدة في مجالات التعليم والتجهيز والتمويل.

وامتلأت أيام المعرض باللقاءات الملهمة والتجارب الثرية التي صنعت أثرًا كبيرًا لدى الزوار، في ظل مشاركة نخبة من الجهات التعليمية المحلية والدولية، إضافة إلى المؤسسات المتخصصة في تطوير المناهج والوسائل التعليمية الحديثة.

وناقش معرض المدارس الدولي 2026 عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها الاطلاع على أحدث الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة الداعمة لمسيرة التعليم، والتعرف على أساليب جديدة للابتكار والتفوق من خلال الأنشطة التعليمية المتنوعة، فضلًا عن تبادل الخبرات والأفكار بين الطلاب والمعلمين بما يعزز العملية التعليمية، واستكشاف الوسائل التعليمية التي تدعم الإبداع والتفكير الناقد.

كما جمع المعرض المدارس الأهلية والدولية والأجنبية، إلى جانب مقدمي الوسائل التعليمية وشركات تطوير المناهج، وهيئات محلية وجهات رسمية متخصصة في تطوير التعليم والمرافق والمناهج، إضافة إلى مؤسسات تعليمية دولية تقدم أنظمة تعليمية متنوعة، في خطوة تعكس أهمية التكامل بين مختلف القطاعات التعليمية لتطوير مستقبل التعليم.

زر الذهاب إلى الأعلى