تحت شعار "نفكر بذكاء لنصنع الفرق".. ملتقى البحث العلمي والابتكار الخامس 2026 ينطلق بالرياض 17 مايو الجاري

يوفر الملتقى منصة تفاعلية تجمع الباحثين والأكاديميين والطلاب والمبتكرين

الموجز الذكي

تستضيف جامعة المعرفة في العاصمة الرياض فعاليات ملتقى البحث العلمي والابتكار الخامس 2026، خلال يومي 17 و18 مايو الجاري، بتنظيم من الجامعة، تحت شعار: "نفكر بذكاء لنصنع الفرق" ويهدف الملتقى إلى توفير منصة تفاعلية تجمع الباحثين والأكاديميين والطلاب والمبتكرين، لعرض أبحاثهم الأصلية…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬810
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة51.8%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

تستضيف جامعة المعرفة في العاصمة الرياض فعاليات ملتقى البحث العلمي والابتكار الخامس 2026، خلال يومي 17 و18 مايو الجاري، بتنظيم من الجامعة، تحت شعار: "نفكر بذكاء لنصنع الفرق"

ويهدف الملتقى إلى توفير منصة تفاعلية تجمع الباحثين والأكاديميين والطلاب والمبتكرين، لعرض أبحاثهم الأصلية وتبادل المعرفة واستعراض مشاريعهم المبتكرة التي تسهم في التقدم العلمي وتُحدث أثرًا مجتمعيًا ملموسًا.

ويتضمن برنامج الملتقى عددًا من الفعاليات المتنوعة، من بينها عروض تقديمية شفهية، وعروض ملصقات علمية، وحلقات نقاش، إلى جانب ورشة عمل تمهيدية حول البحث والابتكار.

يمنح الملتقى الحضور فرصة للتواصل مع صنّاع القرار في المؤسسات البحثية

ويركز الملتقى على تعزيز ثقافة الاستقصاء العلمي والابتكار، وربط العقول اللامعة من أجل إيجاد حلول للتحديات المستقبلية، مع إتاحة المشاركة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين والباحثين من الجامعة ومن مؤسسات خارجية حول العالم.

كما يسعى الملتقى إلى خلق بيئة خصبة للتبادل المعرفي، من خلال تمكين المشاركين من تحويل أفكارهم البحثية إلى نماذج عمل قابلة للاستثمار، عبر ربط الباحثين بالقطاع الخاص وحواضن التقنية.

ويهدف كذلك إلى تسليط الضوء على براءات الاختراع السعودية النوعية التي تسهم في رفع تصنيف المملكة في مؤشرات الابتكار العالمية، إلى جانب توفير فرص تدريبية مكثفة عبر ورش عمل تخصصية ترفع من جودة المخرجات البحثية وتجعلها أكثر مواءمة مع تطلعات سوق العمل المستقبلي.

وتناقش جلسات الملتقى، عبر منصات الحوار التفاعلية، أحدث المستجدات في هندسة الابتكار، بدءًا من دور الذكاء الاصطناعي في تسريع العمليات البحثية، وصولًا إلى تطبيقات التكنولوجيا الحيوية في تحسين الرعاية الصحية.

ويركز الملتقى كذلك على اقتصاديات المعرفة وآليات حماية الملكية الفكرية للمبتكرين السعوديين، مع استعراض نماذج ناجحة لمشاريع بحثية تحولت إلى شركات ناشئة كبرى، في إطار الربط بين الدقة الأكاديمية والاحتياج الصناعي، بما يسهم في بناء منظومة ابتكار وطنية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وصناعة مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى