افتتاح النسخة الثانية من ملتقى الطرق والنقل بالمنطقة الشرقية تحت شعار: "نمضي بخطى ثابتة.. لمستقبل يواكب رؤيتنا"

نخبة من القيادات وصُنّاع القرار والخبراء في قطاع النقل والطرق يجتمعون في المنطقة الشرقية لمناقشة مستقبل البنية التحتية والنقل الذكي

الموجز الذكي

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية ونائب رئيس مجلس الهيئة ورئيس اللجنة التنفيذية، افتتحت…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات7٬375
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة46%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية ونائب رئيس مجلس الهيئة ورئيس اللجنة التنفيذية، افتتحت النسخة الثانية من ملتقى الطرق والنقل اليوم الأحد بمدينة الدمام، تحت شعار "نمضي بخطى ثابتة .. لمستقبل يواكب رؤيتنا".

الملتقى تنظمه هيئة تطوير المنطقة الشرقية بالشراكة مع أمانة المنطقة الشرقية وجمعية هندسة الطرق والنقل لدول مجلس التعاون الخليجي، ويستمر على مدى يومين بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة.

يهدف الملتقى إلى استعراض مشاريع الطرق والنقل في المنطقة الشرقية لعام 2026، وتوقيع اتفاقيات استراتيجية لدعم جودة الحياة وتعزيز البنية التحتية، إلى جانب مناقشة السياسات المستقبلية لتطوير منظومة النقل وعرض أحدث الحلول الذكية والتقنيات المستدامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع كفاءة المدن وتحسين الخدمات.

افتتاح النسخة الثانية من ملتقى الطرق والنقل بالشرقية تحت شعار "نمضي بخطى ثابتة.. لمستقبل يواكب رؤيتنا"، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء لمناقشة مستقبل البنية التحتية والنقل الذكي

ويجمع الملتقى نخبة من القيادات وصُنّاع القرار والخبراء في قطاع النقل والطرق، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، حيث أكد الأمير سعود بن نايف أن قطاع النقل يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وعنصرًا داعمًا لتكامل المنظومة الخدمية، مشددًا على أهمية الاستثمار في البنية التحتية لتحقيق النمو المستدام.

وتأتي هذه النسخة امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي أرست قاعدة للحوار حول تطوير البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات، فيما يُتوقع أن تسفر النسخة الحالية عن توقيع اتفاقيات جديدة وإطلاق مبادرات تقنية وتوسيع نطاق التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحسين شبكة الطرق والنقل في المنطقة الشرقية ويعزز مكانتها كمنصة رائدة للتنمية الاقتصادية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى