انطلاق مؤتمر التعدين الدولي 2026 بالرياض تحت شعار "المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"

بمشاركة واسعة من المستثمرين والخبراء ووفود تمثل حكومات من مختلف دول العالم

الموجز الذكي

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، افتتح معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف وزير الصناعة والثروة المعدنية، النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي 2026، الذي انطلق الأربعاء 14 يناير 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات8٬591
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة27.3%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، افتتح معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف وزير الصناعة والثروة المعدنية، النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي 2026، الذي انطلق الأربعاء 14 يناير 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة السعودية الرياض، بتنظيم من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، تحت شعار "المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد".

وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وفود تمثل حكومات ومستثمرين وخبراء من مختلف دول العالم، في حدث يعكس المكانة العالمية التي بات يحظى بها المؤتمر كمنصة رئيسية لمناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن.

ويُجسّد المؤتمر محطة مهمة بعد خمسة أعوام من بناء الثقة وتوحيد الرؤية بين أصحاب المصلحة، حيث يركز على استعراض أبرز مستجدات قطاع التعدين، ومناقشة الفرص المستقبلية الواعدة، وتحويل الحوار إلى شراكات استراتيجية تدعم مستقبل المعادن وتسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

مؤتمر التعدين الدولي يُعد منصة عالمية تضم أبرز مستجدات قطاع التعدين والمعادن وتناقش الفرص المستقبلية الواعدة

وأكد معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، خلال مشاركته في إحدى جلسات المؤتمر، أن قطاع المعادن يكتسب أهمية متزايدة في ظل تقلبات الاقتصاد العالمي، وارتفاع أسعار الفائدة، والتحديات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن هذه المتغيرات تتطلب من القطاع مستويات أعلى من الموثوقية والقدرة على التوقع.

وأوضح أن المعادن تُعد اليوم عنصر أمان وأصلًا استراتيجيًا للعديد من الدول، ما يستدعي انضباطًا أكبر في قرارات الاستثمار، سواء في اختيار الدول أو أنواع المعادن.

كما شدد "الجدعان" على أن جذب رؤوس الأموال يعتمد على وجود سياسات واضحة ومستقرة وطويلة المدى، خاصة في ظل ارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية.

من جانبه، أشار معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، إلى أن قطاع التعدين يواجه فجوة واضحة بين حجم رؤوس الأموال العالمية المتاحة وحجم الاستثمارات الفعلية، الأمر الذي يتطلب تكثيف جهود حشد التمويل وتوجيهه نحو هذا القطاع الحيوي.

وبيّن أن قطاع التعدين يتمتع بمقومات قوية تشمل فرصًا واعدة في الاستكشاف والتطوير، وتوفر أراضٍ غنية بالموارد، إلى جانب جدوى اقتصادية وربحية عالية.

وأكد أن التعدين يُعد قطاعًا استراتيجيًا لا غنى عنه لدعم التنوع الاقتصادي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتأمين المعادن الحرجة، خصوصًا في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتنامي دور الذكاء الاصطناعي.

كما أوضح أن المملكة عالجت مخاطر الاستثمار في قطاع التعدين من خلال دور حكومي فاعل واستثمارات مباشرة، ضمن رؤية قيادية تجعل التعدين ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد والانطلاق نحو التصنيع.

ويواصل مؤتمر التعدين الدولي 2026 أعماله في الرياض، وسط حضور دولي واسع، ليؤكد دوره المحوري في جمع أصحاب المصلحة، وتعزيز التعاون العالمي، وصياغة مستقبل أكثر استدامة لقطاع التعدين والمعادن، ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله الخميس 15 يناير 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى