ملتقى الدرعية الدولي الثالث يختتم أعماله مسلطًا الضوء على الواحات كرافد للتراث والتنمية المستدامة

شراكات محلية ودولية تؤكد دور هيئة تطوير بوابة الدرعية في إبراز التراث وتعزيز الهوية الثقافية

الموجز الذكي

اختتمت هيئة تطوير بوابة الدرعية أعمال النسخة الثالثة من "ملتقى الدرعية الدولي" الذي انعقد في حي البجيري خلال الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر 2025 تحت شعار "الواحات ركيزة للحضارات: استمرارية التراث والهوية". وناقش الملتقى ثلاثة محاور رئيسة شملت التراث الطبيعي عبر…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات4٬593
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة64%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت هيئة تطوير بوابة الدرعية أعمال النسخة الثالثة من "ملتقى الدرعية الدولي" الذي انعقد في حي البجيري خلال الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر 2025 تحت شعار "الواحات ركيزة للحضارات: استمرارية التراث والهوية". وناقش الملتقى ثلاثة محاور رئيسة شملت التراث الطبيعي عبر دراسة أنظمة الواحات والتوازن البيئي، والتراث المادي من خلال العمارة التقليدية وأنظمة الري، إضافة إلى التراث غير المادي الذي تناول الذاكرة الثقافية والتعبيرات الأدبية المرتبطة بالواحات.

تضمنت الفعاليات جلسات حوارية وعروض نوعية وورش عمل تناولت موضوعات متعددة، منها استدامة الواحات في مواجهة التغيرات البيئية، ودور العمارة التقليدية في الحفاظ على الهوية، وأهمية التراث غير المادي في تعزيز الروابط الثقافية. كما استعرضت الجلسات منهجيات دراسة التراث الطبيعي والموروثات المرتبطة بالواحات، إلى جانب محاضرات وحلقات نقاش أبرزت دور البيئة كمحرك للتنمية المستدامة، والدور الاجتماعي للقبائل في حضارة الواحات، والتقنيات الحديثة في صون التراث وإدارة المياه.

وصاحب الملتقى معرض "استمرارية التراث والهوية" الذي قدم تجربة معرفية حول مفهوم الاستدامة، واستعرض تنوع واحات المملكة ودور وادي حنيفة في تشكيل هويتها البيئية.

تضمنت الفعاليات جلسات حوارية وعروض نوعية وورش عمل تناولت موضوعات متعددة، منها استدامة الواحات في مواجهة التغيرات البيئية، ودور العمارة التقليدية في الحفاظ على الهوية

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من مؤسسات أكاديمية ومراكز بحثية متخصصة في الدراسات التاريخية والبيئية، إلى جانب منظمات معنية بالتراث الثقافي والطبيعي، إضافة إلى نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين المحليين والدوليين. كما أقيم معرض مصاحب استعرض بحوثًا طلابية، وثائق وصور تاريخية، وأعمال ميدانية مرتبطة بتاريخ الواحات، إلى جانب جناح خاص بعرض عناصر التراث الثقافي السعودي المسجلة لدى اليونيسكو.

وأكدت النسخة الثالثة من الملتقى دور هيئة تطوير بوابة الدرعية في توثيق وإبراز تراث الدرعية والمنطقة الوسطى، بالشراكة مع عدد من الجهات المحلية والدولية. فقد شاركت دارة الملك عبدالعزيز كشريك استراتيجي، وهيئة التراث كشريك رسمي، ومؤسسة التراث كشريك داعم، إضافة إلى مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الثقافة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وشركة الدرعية، والمؤسسة العامة للري، والجمعية التاريخية السعودية كشركاء رئيسيين، إلى جانب مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وإيكوموس السعودية، وكرسي اليونسكو لترجمة الثقافات كشركاء معرفيين، والرابطة الدولية لدراسة الجزيرة العربية (IASA)، ومركز ARCHIAM بجامعة ليفربول، والمركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية كشركاء دوليين للتبادل المعرفي.

زر الذهاب إلى الأعلى