الموجز الذكي
انطلقت أمس 22 نوفمبر في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموًا، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” وبالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، تحت شعار «قيادة التصنيع الشامل: الاستثمار،…
انطلقت أمس 22 نوفمبر في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموًا، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” وبالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، تحت شعار «قيادة التصنيع الشامل: الاستثمار، الابتكار، والشراكات في الدول الأقل نموًا». وشارك وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر…
إحصائيات الذكاء الاصطناعي
مسار التفاعل التقديري
انطلقت أمس 22 نوفمبر في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموًا، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” وبالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، تحت شعار «قيادة التصنيع الشامل: الاستثمار، الابتكار، والشراكات في الدول الأقل نموًا».
وشارك وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريف في المؤتمر، بحضور ممثلي الدول الأقل نموّاً في العالم، حيث أكد في كلمته أهمية تعزيز الحوار الدولي لتحقيق مستهدفات التنمية الصناعية المستدامة في هذه الدول، مشيرًا إلى أن المؤتمر يسهم في تعميق التعاون وتبادل الخبرات بين دول مختلفة في تجاربها وطموحاتها، سعياً لتحقيق مصالحها المشتركة.
ويأتي انعقاد المؤتمر بهدف دعم الدول الأقل نموًا في مسارات التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، وتعزيز جهود التحول الاقتصادي من خلال الاستثمار والابتكار وبناء الشراكات الدولية، بما يسهم في تطوير القدرات الصناعية ورفع مستويات التنافسية في تلك الدول.
يعد المؤتمر حدثًا عالميًا بارزًا يناقش التنمية الصناعية في الدول الأقل نموًّا، ويؤكد على الالتزام العالمي بدعم 44 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء وصنّاع القرار من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية، لمناقشة أبرز التحديات التي تعترض التنمية الصناعية في الدول الأقل نموًا، والفرص المتاحة لتعزيز التكامل في سلاسل القيمة العالمية وتطوير بيئات جاذبة للاستثمار.
ويُنتظر أن يختتم المؤتمر أعماله بإصدار إعلان وزاري يحدد أولويات التعاون الدولي للمرحلة المقبلة، ويضع خارطة طريق لدعم برامج التنمية الصناعية في الدول الأقل نموًا، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وتعكس استضافة المملكة لهذا الحدث الدولي البارز مكانتها العالمية ودورها الفاعل في دعم قضايا التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع التنمية الشاملة وبناء الشراكات العالمية في مقدمة أولوياتها.
