"كوربت" تختتم مشاركتها في معرض المدارس الدولي "سكول إكسبو" بتدشين منصة SchoolBit

استعرضت حلولها التقنية للقطاع التعليمي

الموجز الذكي

اختتمت شركة كوربت (CorBit)، الشركة السعودية المتخصصة في حلول التواصل والحلول التقنية، مشاركتها في معرض المدارس الدولي “سكول إكسبو”، حيث استعرضت أحدث حلولها الموجهة للقطاع التعليمي، إلى جانب تدشين منصتها الجديدة SchoolBit، التي طُوِّرت خصيصًا لتلبية احتياجات المدارس والمنشآت التعليمية، والمساهمة في…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬810
زمن القراءة4 دقائق
إكمال القراءة37.3%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت شركة كوربت (CorBit)، الشركة السعودية المتخصصة في حلول التواصل والحلول التقنية، مشاركتها في معرض المدارس الدولي “سكول إكسبو”، حيث استعرضت أحدث حلولها الموجهة للقطاع التعليمي، إلى جانب تدشين منصتها الجديدة SchoolBit، التي طُوِّرت خصيصًا لتلبية احتياجات المدارس والمنشآت التعليمية، والمساهمة في تسهيل أعمالها التشغيلية والإدارية.

وجاءت مشاركة الشركة امتدادًا لخبرتها التي تتجاوز 20 عامًا في مجال الحلول التقنية والتواصل، مع تركيزٍ خاص على القطاع التعليمي، حيث نجحت خلال مسيرتها في كسب ثقة أكثر من 20 ألف جهة تضم وزاراتٍ وهيئاتٍ حكومية، ومنشآتٍ تعليمية، وشركاتٍ خاصة، ومتاجر إلكترونية، عبر تقديم حلول تقنية متطورة تسهم في تحسين التواصل ورفع كفاءة الأعمال.

وخلال مشاركتها في المعرض، استعرضت كوربت مجموعةً متنوعةً من الحلول التقنية المخصصة للمدارس والمؤسسات التعليمية، شملت حلول الرسائل النصية الجماعية والتنبيهات المدرسية، وحلول الواتساب المدرسي والتواصل الذكي مع أولياء الأمور، وأنظمة الحضور والانصراف، وخدمات إرسال الشهادات والمرفقات إلكترونيًا، إلى جانب منصة SchoolBit التعليمية والتشغيلية، التي تضم عددًا من المزايا الداعمة لإدارة أعمال المدارس، من بينها إدارة الجداول، واللجان، والسلوك، وقاعات الاختبارات، وملفات الإنجاز، وغيرها من الأدوات التي تسهم في تنظيم العمليات المدرسية ورفع كفاءتها، إضافةً إلى الدعم الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المنصة، بما يعزز كفاءة التشغيل ويطوّر تجربة الاستخدام للجهات التعليمية.

كما أثمرت مشاركة كوربت في المعرض عن توقيع نحو 6 شراكات واتفاقيات مع عددٍ من الجهات المشاركة، حيث ركّزت بعض الاتفاقيات على بحث سبل التكامل والربط بين أنظمة كوربت والمنصات المستخدمة لدى الجهات التعليمية، فيما استهدفت اتفاقيات أخرى تقديم الحلول والخدمات التقنية، إلى جانب التعاون مع جهات مختلفة لدراسة وتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجاتها التشغيلية والتعليمية، بما يعزز كفاءة الأعمال ويدعم مسارات التحول التقني في القطاع.

توقيع عدد من اتفاقيات التعاون خلال المشاركة في "سكول إكسبو 2026" دعمًا للتحول الرقمي في القطاع التعليمي.

وأكدت الشركة أن مشاركتها في معرض المدارس الدولي جاءت انطلاقًا من مكانته بوصفه أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في القطاع التعليمي، وما يشهده من حضورٍ واسع للقيادات التعليمية وصنّاع القرار والمهتمين بالتقنيات التعليمية، إضافةً إلى الجهود التنظيمية والتسويقية الكبيرة التي يقودها فريق المعرض.

وفيما يتعلق بأثر الحلول التقنية في تطوير القطاع، أوضحت الشركة أن خبرتها الطويلة في المجال التعليمي دفعتها إلى تصميم منتجاتها وخدماتها بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتقليل الجهد اليدوي داخل المدارس والمنشآت التعليمية، مشيرةً إلى أن منصاتها تساعد اليوم العديد من الجهات على اختصار أكثر من 3 ساعات عمل يوميًا من المهام التشغيلية المتكررة، بما يتيح للكوادر التعليمية والإدارية التركيز على الجوانب الأكثر أهميةً وجودةً.

 

وسلطت الشركة الضوء خلال مشاركتها على أبرز التحديات التقنية التي يواجهها القطاع التعليمي حاليًا، وفي مقدمتها الحاجة إلى مزيدٍ من التكامل والترابط بين الأنظمة التعليمية المختلفة، إلى جانب أهمية وجود آلياتٍ واضحة لاعتماد وربط الحلول التقنية مع أنظمة وزارة التعليم.

وأكدت كوربت إيمانها بأن توفير بيئة تنظيمية داعمة لاعتماد المنتجات التقنية وربطها المباشر بالأنظمة الرسمية سيسهم بشكلٍ كبير في رفع كفاءة القطاع وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة.

وفي إطار خططها المستقبلية، أوضحت الشركة أنها تواصل العمل على تطوير منتجاتها وبناء شراكاتٍ استراتيجية تستهدف مختلف القطاعات، مع تركيزٍ خاص على القطاع التعليمي، إلى جانب التوسع في السوق السعودي عبر تقديم حلول تقنية أكثر تكاملًا وابتكارًا تلبي احتياجات الجهات التعليمية بمختلف أحجامها.

واختتمت كوربت مشاركتها بالتأكيد على أن التحول التقني لم يعد خيارًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة العمل، مشيرةً إلى أن التقنية عندما تُصمم بما

واختتمت كوربت مشاركتها بالتأكيد على أن التحول التقني لم يعد خيارًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة العمل، مشيرةً إلى أن التقنية عندما تُصمم بما يتوافق مع احتياجات القطاع التعليمي فإنها تصنع فرقًا حقيقيًا في جودة التواصل، وسرعة الإنجاز، وتجربة الطالب وولي الأمر والمنشأة التعليمية بشكلٍ عام.

زر الذهاب إلى الأعلى