المنتدى السعودي للإعلام 2026 يختتم فعالياته بالرياض بتسجيل حضور استثنائي تجاوز 65 ألف زائر

توج المنتدى بشهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر حدث إعلامي في العالم

الموجز الذكي

اختتمت الأربعاء 4 فبراير فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة، بفندق هيلتون الرياض، بتنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وذلك بعد ثلاثة أيام من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة التي سلطت الضوء على مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى. وسجّل المنتدى السعودي للإعلام…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬810
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة34.9%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت الأربعاء 4 فبراير فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة، بفندق هيلتون الرياض، بتنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وذلك بعد ثلاثة أيام من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة التي سلطت الضوء على مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى.

وسجّل المنتدى السعودي للإعلام 2026 حضورًا استثنائيًا بلغ 65,603 زائرًا، ليتوّج بشهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر حدث إعلامي في العالم من حيث عدد الحضور، بمشاركة قرابة 300 متحدث من عدة دول حول العالم.

وشهد المنتدى تكريم عدد من الشركات المشاركة، إلى جانب تكريم عدد من الصحفيين تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير المشهد الإعلامي.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ علي الزيد أن المنتدى أصبح منصة استراتيجية كبرى، مشيرًا إلى قوة الحراك المعرفي الذي يؤكد أن الرياض باتت قبلة الإعلام الجديد ومحطة رئيسية لبناء الشراكات واستشراف المستقبل.

وخلال جلسة «الصوت الرسمي في العصر الرقمي: استراتيجيات التأثير»، أكد عبدالرحمن الحسين المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة أهمية دور المتحدث الرسمي في العصر الحديث في بناء علاقة فعّالة مع الجمهور وتعزيز الثقة.

يأتي المنتدى ليؤكد مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للإعلام، ويجمع نخبة من القيادات الإعلامية والخبراء الدوليين والأكاديميين

وفي جلسة «تقرير الابتكار في عالم الإعلام»، استعرض خوان سينيور التحولات الجذرية في نماذج الربح الإعلامي، مؤكدًا أن التخصص أصبح المعيار الجديد للتأثير بدلًا من الانتشار الكمي، ومحذرًا من الاعتماد الكامل على منصات التواصل الاجتماعي في بناء المؤسسات الإعلامية، مشددًا على أهمية بناء الأصول الرقمية الخاصة بالمؤسسة. وأوضح أن البيانات تشير إلى أن 5% فقط من الجمهور المباشر قد يحققون نحو 60% من عوائد المؤسسات الإعلامية، كما أعلن إطلاق كتاب «الابتكار في وسائل الإعلام» باللغة العربية ليكون دليلًا استراتيجيًا للمؤسسات الإعلامية.

وناقش سالم الجهوري التحولات التي أحدثها الانفجار المعرفي والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في المشهد الإعلامي، مؤكدًا قوة المعلومة وتأثيرها في تشكيل الرأي العام.

وعلى هامش المنتدى، عقد رئيس المنتدى الأستاذ محمد بن فهد الحارثي اجتماعًا مع نخبة من القيادات الإعلامية العالمية وروّاد صناعة الأفلام والإنتاج، لمناقشة تطورات المشهد الإعلامي في ظل رؤية السعودية 2030 ودور المحتوى في تعزيز الفهم المتبادل والتقارب الثقافي بين الشعوب.

وقدم طلال آل الشيخ خلال جلسة «بناء محتوى رياضي رقمي يستهوي جيل زد»،  رؤية حول تمكين الجيل الجديد في صناعة المحتوى الرياضي وبناء قيادات شابة تستخدم الأدوات الرقمية بوعي وتأثير.

كما شهد المنتدى انطلاق النسخة الدولية الثانية من معسكر الابتكار الإعلامي (SAUDI MIB) بمشاركة 21 مشروعًا تأهل منها 5 أعمال للمرحلة النهائية، فيما عرضت الفرق الأخرى مشاريعها خلال فعاليات المنتدى.

وساهم المنتدى في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، واكتساب التجارب المتميزة، وتفعيل الاستثمارات في قطاع الإعلام، إضافة إلى تطوير مهارات المشاركين ورفع كفاءة الكوادر الوطنية وتحفيز الابتكار في صناعة المحتوى، وسط حضور واسع من المختصين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى