منتدى مستقبل العقار يختتم فعالياته في الرياض

بمشاركة ممثلين من أكثر من 120 دولة ونحو 300 متحدث

الموجز الذكي

اختتمت الأربعاء 28 يناير فعاليات النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار، والذي أُقيم في فندق الفورسيزون بالعاصمة الرياض، تحت رعاية معالي وزير البلديات والإسكان ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وذلك تحت شعار «الآفاق تتسع والعقارات تزدهر».…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات7٬745
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة34.1%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت الأربعاء 28 يناير فعاليات النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار، والذي أُقيم في فندق الفورسيزون بالعاصمة الرياض، تحت رعاية معالي وزير البلديات والإسكان ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وذلك تحت شعار «الآفاق تتسع والعقارات تزدهر».

وشهد المنتدى تنظيم أكثر من 40 جلسة حوارية وعدد من اللقاءات الخاصة، ناقشت قضايا محورية تتعلق بالتصميم الحضري للمجتمعات السكنية، واستدامتها الصحية والبيئية والاجتماعية، بمشاركة ممثلين من أكثر من 120 دولة، ونحو 300 متحدث من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب حضور تجاوز 10 آلاف مشارك من المهتمين بقطاعات العقار والاستثمار.

وبعد يومين من الحوارات المعمقة التي تناولت السياسات، ورأس المال، والتنظيم، والتنمية، ركزت مناقشات اليوم الختامي على مستقبل القطاع العقاري، وكيفية تحويل الرؤى والبصائر إلى خطوات عملية وقيمة طويلة الأجل.

يبرز المنتدى أهمية توظيف التقنيات العقارية الحديثة في تشييد المباني الخضراء وتطوير المشاريع المستدامة،

كما ناقش المنتدى التحولات المتسارعة في تسويق العقارات، والذي يشهد انتقالًا من الترويج التقليدي إلى الدقة المعتمدة على البيانات والتقنيات الحديثة، بما يعيد تشكيل آليات اكتشاف المشاريع وفهمها وبناء الثقة بها، ويعزز العلاقة بين المطورين والمستثمرين والمستخدمين النهائيين.

وفي جلسة «حديث بجانب الموقد»، استعرض السيد عبدالعزيز النويصر، الرئيس التنفيذي لشركة ECZA والمطور الرئيسي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية(KAEC)، عوامل تقارب الانفتاح العالمي، وجاهزية البنية التحتية، ودور قيادة القطاع الخاص في ترسيخ مكانة KAEC كوجهة تنافسية للاستثمار الدولي، مؤكدًا أن تكامل الإصلاحات والموقع والتنفيذ يشكل أساسًا للثقة طويلة الأمد.

وتناولت إحدى الجلسات دراسة حالة في التحول العمراني، سلطت الضوء على كيفية التقاء التنمية القائمة على الوجهة مع التخطيط المتكامل والتصميم المستقبلي، ودور المشاريع التاريخية في إعادة تعريف توقعات السوق ووضع معايير جديدة للنمو الإقليمي.

كما استعرض الشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمشاريع قطيفان، تجربة المشروع من خلال التركيز على انضباط التنفيذ، وبناء الشراكات التشغيلية، والإدارة الرأسمالية الحكيمة، مشيرًا إلى أن هذه العناصر أسهمت في تطوير نموذج مرجعي للمشاريع واسعة النطاق القادرة على التكيف وتقديم قيمة مستدامة رغم التحديات العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى