منتدى القطاع الغير ربحي الدولي «Beyond Profit 2025» يختتم أعماله بالرياض

وفر المنتدى مساحة مثالية لاكتساب الشركاء والدعم وامتلاك الأدوات الفعالة والإسهام في تحقيق التغيير المستدام

الموجز الذكي

اختتمت يوم الأربعاء 4 ديسمبر فعاليات منتدى القطاع غير الربحي الدولي Beyond Profit 2025 في فندق الريتز كارلتون، بالعاصمة السعودية الرياض، بتنظيم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بعد يومين حافلين بالنقاشات والجلسات التي جمعت نخبة من قادة وخبراء القطاع غير الربحي…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات7٬337
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة47%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت يوم الأربعاء 4 ديسمبر فعاليات منتدى القطاع غير الربحي الدولي Beyond Profit 2025 في فندق الريتز كارلتون، بالعاصمة السعودية الرياض، بتنظيم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بعد يومين حافلين بالنقاشات والجلسات التي جمعت نخبة من قادة وخبراء القطاع غير الربحي محليًا وعالميًا.

شهد المنتدى حضور وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي "NCNP" المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، حيث تم الاحتفاء بـ الجائزة الوطنية للعمل التطوعي وتكريم المساهمين في إحداث أثر اجتماعي ملموس، ضمن إطار تعزيز روح التطوع والعمل الجماعي في المملكة.

وأوضح صاحب السمو الأمير وليد بن ناصر بن فرحان آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “مكاتفة”، أن التعاون يبدأ من مصلحة مشتركة تجمع الأطراف، ويتمثل دوره في تحديد المشكلة واختيار الشركاء المناسبين وتوحيد الرؤية حول التحديات والحلول الممكنة.

المنتدى يسعى إلى تعزيز التعاون والتضامن العالمي وتسريع الابتكار والتحول الرقمي في المنظمات غير الربحية

وأشار فخامة الرئيس ماكي سال، الرئيس السابق لجمهورية السنغال، إلى أهمية التضامن الذي يعزز الاستقرار الاجتماعي والأمني، مؤكدًا أن المعونات الدائمة وحدها لا تكفي لبناء مجتمعات قوية.

كما شددت نُهى قَطّان، وكيل وزارة الثقافة للشركات الوطنية وتنمية القدرات بوزارة الثقافة السعودية، على أن الحوكمة الجيدة والتواصل الفعّال عنصران أساسيان لضمان النجاح، مؤكدة على ضرورة استمرار العمل بثبات نحو الأهداف دون الانشغال بالتفاصيل التنفيذية.

فيما أوضحت ألكسندرا ميتسوتاكي، الرئيس التنفيذي المشارك للمنتدى الإنساني العالمي، أن الأثر الحقيقي يبدأ من الإنسان ومهاراته وإرادته، بينما أكدت أنيتا ليبار، الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الميثاق العالمي للأمم المتحدة، أن رؤية المملكة توفر قيادة واضحة وتوجه محدد يجمع الجميع نحو هدف مشترك.

وفي إطار مناقشة دور التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة، أكدت منى أبو سليمان، مستشارة أولى بالمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن الأدوات الرقمية تعيد تشكيل مفهوم الأثر الاجتماعي، وأن القرارات التي تُتخذ اليوم ستحدد مستقبل القطاع غير الربحي.

وشدد الدكتور ماجد الشهري، رئيس مجلس إدارة جمعية الذكاء الاصطناعي، على أن المستقبل سيكون للمنظمات التي توظف الذكاء الاصطناعي وتمكن فرقها من هذه التقنية.

ركز المنتدى على أربعة محاور رئيسية، تشمل الحوكمة والابتكار المجتمعي لتعزيز الشراكات بين منظمات غير ربحية والقطاعين الحكومي والخاص، وتطوير القيادات والقوى العاملة لضمان استدامة الأداء، بالإضافة إلى تعبئة الموارد والشراكات المبتكرة، والتكامل بين الحكومة والقطاع غير الربحي لتقديم استجابات فعّالة لاحتياجات المجتمع.

وقد شكل المنتدى منصة عالمية لتبادل الخبرات وتطوير الشراكات الاستراتيجية، مع التركيز على تعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة، ودفع جهود التطوع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى