القمة العالمية لليونيدو تختتم أعمالها بالرياض بحضور دولي واسع

شهد الحدث مجموعة من اللقاءات مع عدد من وزراء الاقتصاد والصناعة والتجارة من الدول الشقيقة والصديقة

الموجز الذكي

اختتمت الخميس 27 نوفمبر فعاليات القمة العالمية للصناعة 2025 وأعمال المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية. وشهد الحدث مجموعة…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬752
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة66%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

اختتمت الخميس 27 نوفمبر فعاليات القمة العالمية للصناعة 2025 وأعمال المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية.

وشهد الحدث مجموعة من الجلسات الرئيسية، وفي إطارها شدد معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" د. منير الدسوقي على أن شباب المملكة هم خط الإنتاج الأول، مبينًا أن المملكة تستهدف توسيع قاعدة العاملين في البحث والتطوير لتصبح أكبر بـ 8 مرات بحلول 2040، بما يعزز قدراتها الوطنية لبناء اقتصاد صناعي تنافسي، وأكد معاليه أن البيئة البحثية المفتوحة، والبرامج الأكاديمية المتخصصة، وحاضنات الابتكار تمثل ركائز أساسية لدعم رحلة الابتكار وتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة.

وسلطت المملكة الضوء على تقدمها في تمكين الكفاءات الصناعية، إذ كشفت خلال القمة عن توسع دور المرأة في القطاع الصناعي، حيث يعمل اليوم أكثر من 100 ألف امرأة في المصانع السعودية، إلى جانب تجاوز عدد المصانع المرخّصة 12 ألف مصنع، مدعومة ببرامج وطنية لتأهيل المصانع واستيعاب مزيد من المواهب النسائية.

وفي إطار دعم الشباب، خُصّص ضمن فعاليات المؤتمر «يوم للشباب»، التقى خلاله معالي بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي عددًا من الشباب والشابات السعوديين المشاركين، واستعرض معهم تطلعاتهم ومقترحاتهم في مجالات الصناعة والتقنية وريادة الأعمال.

هدف المؤتمر إلى تطوير حلول مشتركة للتحديات المرتبطة بالتصنيع المستدام والابتكار والتحول التقني، تعزيز التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة

وأعرب معاليه عن سعادته بما لمسه من وعي وطموح وحرص على الإسهام في تطوير القطاع الصناعي، مؤكدًا أن الشباب السعودي يمثل ركيزة قيادة عصر الصناعة الجديد، خصوصًا في مجالات التقنيات المتقدمة والأتمتة والرقمنة الصناعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وشهدت أعمال المؤتمر سلسلة من اللقاءات الثنائية بين معالي الوزير وعدد من وزراء الاقتصاد والصناعة والتجارة من الدول الشقيقة والصديقة، والتي تناولت بحث فرص التعاون الصناعي والاستثماري، وتوسيع الشراكات الدولية، وتعزيز التنمية المستدامة بما يخدم المصالح المشتركة.

كما أبرزت المملكة نجاح مبادراتها في بناء القدرات الوطنية، ومنها أكاديمية “32” التي درّبت أكثر من 25 ألف متدرب عبر 450 برنامجًا متخصصًا في التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والأنظمة الكمية، إضافة إلى ما تمتلكه كاكست من بيئة بحثية تشمل أكثر من 100 مختبر ووحدة بحثية تسهم في تسريع رحلة الابتكار من الاكتشاف إلى التمكين التجاري.

وبحضور دولي واسع، اختتمت القمة أعمالها مؤكدةً موقع المملكة المتقدم في رسم مستقبل الصناعة العالمي، ودورها المحوري في دعم الابتكار، وتمكين الكفاءات، وتعزيز الشراكات الدولية، وبناء قطاع صناعي أكثر تنافسية واستدامة

زر الذهاب إلى الأعلى