انطلاق موسم شتاء إثراء 2025–2026 في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بعروض مرئية وموسيقية استثنائية

موسم"إثراء الثقافي 2025": عروض فنية ومأكولات تقليدية إحتفاءًا بإسبانيا

الموجز الذكي

انطلقت أمس فعاليات موسم "شتاء إثراء 2025–2026" في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، في افتتاحٍ استثنائيٍ جمع بين الثقافة والإبداع البصري، عبر عرضٍ مرئيٍ مدهشٍ شاركت فيه أكثر من ألف طائرة درون، لتشكّل لوحاتٍ فنيةً نابضةً بالحياة أضاءت سماء المنطقة…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات6٬649
زمن القراءة3 دقائق
إكمال القراءة32%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

انطلقت أمس فعاليات موسم "شتاء إثراء 2025–2026" في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، في افتتاحٍ استثنائيٍ جمع بين الثقافة والإبداع البصري، عبر عرضٍ مرئيٍ مدهشٍ شاركت فيه أكثر من ألف طائرة درون، لتشكّل لوحاتٍ فنيةً نابضةً بالحياة أضاءت سماء المنطقة في واحدٍ من أضخم العروض المرئية في الشرق الأوسط.
وتتواصل فعاليات الموسم حتى 31 يناير 2026، لتقدّم باقةً من البرامج الثقافية والفنية المتنوعة التي تحتفي بالإبداع وتثري التجربة الإنسانية.

وشمل حفل الافتتاح عروضًا جوّالة أضفت طابعًا احتفاليًّا يعكس روح الموسم وتنوّع برامجه، إلى جانب مشاركة الأوركسترا الصينية التي قدّمت إحدى أعرق التجارب الموسيقية العالمية، ضمن عرضٍ فنيٍ مميزٍ مزج بين الصوت والصمت في أداءٍ بصري وموسيقي فريد.
وأُقيمت العروض في مرافق إثراء، حيث تُعد الأوركسترا الصينية من أبرز التشكيلات الموسيقية الكلاسيكية في العالم، ما منح الزوار فرصةً استثنائيةً للاستمتاع بالموسيقى الآسيوية في أجواء شتوية مفعمة بالفن والإبداع، إلى جانب عروضٍ مسرحية متنوعة استهدفت مختلف الفئات العمرية.

انطلاق فعاليات شتاء إثراء 2025–2026 في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، وتستمر حتى 31 يناير 2026

ومن أبرز الفعاليات الفنية، يُفتتح معرض "صدى المألوف" اليوم 30 أكتوبر، ويضم 35 عملًا فنيًّا متنوعًا لـ28 فنانًا وفنانة سعودية، حيث يستكشف المعرض موضوع "البيت" من خلال أعمال تجمع بين الأصالة والتعبير المعاصر، في إطار يعكس التنوع الفني المحلي ويعزز حضور الفن السعودي في المشهد الثقافي.

ويواصل مركز إثراء تقديم برامج نوعية تعزز مكانته كوجهة ثقافية في المنطقة الشرقية، إذ يجمع الموسم بين التجارب المحلية والعالمية، ويشمل فعاليات مثل برنامج "تنوين" الذي يركّز على الابتكار والإبداع، والاحتفاء بالنسخة العاشرة من مسابقة "أقرأ" التي تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الشباب، بالإضافة إلى "أيام إثراء الثقافية (إسبانيا)" التي تحتفي بالثقافة الإسبانية عبر عروض موسيقية ومسرحية، وفنون بصرية، وسينما، وتجارب طعام مستوحاة من المطبخ الإسباني، في إطار يعزز التبادل الثقافي بين المملكة وإسبانيا.

كما يشهد الموسم إطلاق مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين الترفيه والمعرفة، من بينها أمسية موسيقية لفرقة "طرباند"، وعروض أوركسترا الأطفال، إلى جانب عدد من العروض الحية التي تحتفي بالفنون العالمية. كما تُقام ورش عمل حرفية وعروض أداء حيّة في "إل ماركادو الإسباني"، وهو سوق مستوحى من شوارع إسبانيا التقليدية.

ويضم الموسم "السوق الشتوي"، الذي يشمل سوق الفنانين وسوق المصممين، ويُعنى بتقديم منتجات فنية وحرفية تعكس التنوع الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى معارض فنية وورش عمل تفاعلية تعطي للزوار تجربة حية ممتعة من قَبل الحرفيين والمبدعين المحليين.

وتُعد هذه الفعاليات جزءًا من جهود مركز إثراء في تقديم محتوى ثقافي متنوع يسهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في ما يتعلق ببرنامج جودة الحياة، من خلال خلق تجارب تفاعلية تلبي تطلعات الجمهور وتُرسّخ مكانة إثراء كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة خلال فصل الشتاء.

 

زر الذهاب إلى الأعلى