وكالة الأنباء السعودية - SPAالموجز الذكي
انطلقت الاثنين الموافق 3 نوفمبر 2025م، فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي، الذي تستضيفه مدينة الرياض تحت عنوان "دور القطاع غير الربحي في الدبلوماسية العامة". بحضور وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي، الدكتور رياض بن…
انطلقت الاثنين الموافق 3 نوفمبر 2025م، فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي، الذي تستضيفه مدينة الرياض تحت عنوان "دور القطاع غير الربحي في الدبلوماسية العامة". بحضور وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي، الدكتور رياض بن محمد الخريّف، ناقش الملتقى جهود المنظمات غير الربحية السعودية ضمن مجموعات التواصل الرسمية…
إحصائيات الذكاء الاصطناعي
مسار التفاعل التقديري
انطلقت الاثنين الموافق 3 نوفمبر 2025م، فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي، الذي تستضيفه مدينة الرياض تحت عنوان "دور القطاع غير الربحي في الدبلوماسية العامة". بحضور وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي، الدكتور رياض بن محمد الخريّف،
ناقش الملتقى جهود المنظمات غير الربحية السعودية ضمن مجموعات التواصل الرسمية لمجموعة دول العشرين، واستعرض فرص مساهمتها في دعم الدبلوماسية العامة للمملكة، إلى جانب استعراض أبرز المحافل الدولية التي تشارك فيها المملكة، وبحث سبل تعزيز حضور القطاع غير الربحي فيها.
وفي جلسة بعنوان "ما بعد 2030: الأجندة العالمية للتنمية المستدامة"، أكد الدكتور الخريّف أن القطاع غير الربحي السعودي أصبح اليوم شريكًا رئيسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى دوره البارز خلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين عام 2020م.
الخريّف يؤكد أن القطاع غير الربحي بات شريكًا رئيسيًا في التنمية وصياغة السياسات العالمية.
وشدد على أهمية مشاركة القطاع في الحوارات والمنتديات الدولية، بما في ذلك مجموعة العشرين، من خلال طرح رؤى تنموية تضع الإنسان في محور الاهتمام، وتعزز الأبعاد الاجتماعية بعيدًا عن التأثيرات الجيوسياسية، مؤكدًا أن المنظمات السعودية أثبتت حضورها الفاعل في تمثيل قيم المملكة والمساهمة في صياغة النقاشات الدولية حول قضايا التنمية، والاستدامة، والمساعدات الإنسانية.
واختتم الدكتور الخريّف حديثه بالتأكيد على أن القطاع غير الربحي في المملكة بات ركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية، وشريكًا فاعلًا في صياغة الحلول العالمية، مما يعكس صوت المملكة ومؤسساتها، ويبرز دورها الريادي ومسؤوليتها الدولية في خدمة الإنسانية.
وتضمن الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية التي جمعت صناع القرار وقادة الأعمال ورواد العمل الخيري في المملكة، بالإضافة إلى ورش عمل تعريفية وتدريبية لزوار الملتقى، تهدف إلى تعزيز مشاركتهم الدولية في الملفات التنموية ذات الصلة.
