المعرض السعودي الخليجي للاختراعات ينطلق اليوم في الرياض

بمشاركة نخبة من المخترعين من مختلف دول الخليج

الموجز الذكي

تستضيف الرياض فعاليات المعرض السعودي الخليجي للاختراعات يوم 2 أبريل 2026، في غرفة الرياض، بتنظيم جمعية التخطيط والابتكار الاجتماعي، وذلك تحت شعار "أثر مبتكر". ويهدف المعرض إلى تمكين المبتكرين من عرض حلولهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم…

إحصائيات الذكاء الاصطناعي

مسار التفاعل التقديري

المشاهدات3٬756
زمن القراءة2 دقائق
إكمال القراءة28.8%
درجة التفاعل100/100
تقييم القراء

تستضيف الرياض فعاليات المعرض السعودي الخليجي للاختراعات يوم 2 أبريل 2026، في غرفة الرياض، بتنظيم جمعية التخطيط والابتكار الاجتماعي، وذلك تحت شعار "أثر مبتكر".

ويهدف المعرض إلى تمكين المبتكرين من عرض حلولهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم لقياس مدى نضج أفكارهم وإمكانية تطويرها، كما يسعى إلى ربط الابتكار بالواقع العملي، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تتطلب حلولًا إبداعية ومستدامة.

ويجمع الحدث نخبة من المخترعين من مختلف دول الخليج، إضافة إلى جهات أكاديمية ومؤسساتية تسعى لاكتشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، كما يعمل المعرض على خلق بيئة تنافسية قائمة على معايير احترافية في التقييم، بما يضمن العدالة والشفافية في اختيار أفضل الابتكارات.

يعتمد المعرض على آلية تحكيم دقيقة وفق معايير دولية، ما يمنح المشاركين تجربة تقييم واقعية تسهم في تطوير مشاريعهم بشكل فعّال.

ويتضمن المعرض حزمة متكاملة من الخدمات الداعمة للمشاركين، تشمل منصات عرض احترافية، وجلسات لتبني المشاريع الواعدة، إلى جانب ورش عمل معرفية واستشارات تخصصية تهدف إلى صقل مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم.

ويسعى المعرض إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تدعم منظومة الابتكار في المنطقة، من خلال تمكين المبتكرين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، وربطهم بالمستثمرين والجهات الداعمة، إضافة إلى تعزيز ثقافة الابتكار المجتمعي، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول مبتكرة في مجالات متعددة مثل الصحة والبيئة والتقنية.

كما يهدف الحدث إلى بناء جسور تعاون بين الأفراد والمؤسسات، عبر فتح المجال أمام الشراكات بين الجامعات والشركات والجهات الحكومية، إضافة إلى دعم الابتكار المؤسسي من خلال تشجيع تطوير النماذج الإدارية والتنظيمية الحديثة بما يواكب التحولات الاقتصادية العالمية.

ويغطي المعرض مجموعة واسعة من المجالات التي تعكس تنوع الابتكار وامتداده في مختلف القطاعات، من أبرزها: التقنية والرقمية، والصحة والطب، والبيئة والاستدامة، والتعليم والتدريب، والابتكارات الاجتماعية والتنموية، إضافة إلى البنية التحتية والمدن الذكية، والقطاعات الصناعية والخدمية، فضلًا عن النماذج الإدارية والتنظيمية الحديثة.

زر الذهاب إلى الأعلى